وزير الخارجية من نيويورك: العراق مستعد لاستضافة المؤتمر الدولي القادم لضحايا الإرهاب

25 سبتمبر 2025 - 13:18
0
مشاركة:

وزير الخارجية من نيويورك: العراق مستعد لاستضافة المؤتمر الدولي القادم لضحايا الإرهاب

ترأس نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية ، فؤاد حسين ، اليوم الخميس ، بالتعاون مع إسبانيا ممثلة بوزير خارجيتها خوسيه مانويل ألباريس ، الاجتماع الوزاري السادس لمجموعة أصدقاء ضحايا الإرهاب ، في مبنى الأمم المتحدة بنيويورك ، فيما أكد حسين استعداد العراق لاستضافة المؤتمر الدولي القادم لضحايا الإرهاب في بغداد 2026.

وذكر بيان للوزارة تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن " نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، فؤاد حسين ، وبالتعاون مع إسبانيا ممثلة بوزير خارجيتها خوسيه مانويل ألباريس ، ترأس الاجتماع الوزاري السادس لمجموعة أصدقاء ضحايا الإرهاب ، الذي عُقد يوم الأربعاء الموافق 24 أيلول 2025 في مبنى الأمم المتحدة بنيويورك ، بحضور ألكسندر زوييف، وكيل الأمين العام بالإنابة لمكافحة الإرهاب إلى جانب وزراء الخارجية والعدل ومسؤولين دوليين معنيين بالقضايا الأمنية ومكافحة الإرهاب".

وأكد حسين خلال الاجتماع في كلمته " موقف العراق الثابت في دعم ضحايا الإرهاب وتحقيق العدالة لهم ، مشيراً إلى أن " العراق منذ تأسيس مجموعة أصدقاء ضحايا الإرهاب في 25 حزيران 2019 يواصل قيادة الجهود الدولية في هذا المجال ، مع إدراج مكافحة الإرهاب ضمن أولويات سياسته الوطنية والخارجية ، تماشياً مع دستور العراق لعام 2005، مؤكداً أن " دعم الضحايا يمثل جزءاً رئيساً من جهود مكافحة الإرهاب ".

وأشار إلى أن " العراق يعمل حالياً على تطوير استراتيجيته الوطنية لمكافحة الإرهاب للفترة 2026-2030، بما يتوافق مع الاستراتيجية العالمية للأمم المتحدة، وبنهج شامل يشمل مواجهة الفكر المتطرف ، وتجفيف منابع تمويل الإرهاب ، والتصدي للجريمة المنظمة المرتبطة به ، كما أشار إلى الجهود المبذولة لمعالجة آثار الإرهاب ، لا سيما الجرائم التي ارتكبتها عصابات داعش بحق ضحايا عراقيين من مختلف المكونات ، بما في ذلك الإيزيديون ، والسعي للاعتراف الدولي بهذه الجرائم كإبادة جماعية ، إضافةً إلى متابعة ملف المفقودين وإعادة المختطفين بأمان ، وملاحقة الإرهابيين لمنع تكرار مثل هذه الجرائم ".

وبين أن " العراق يواصل جهوده لإعادة الاستقرار إلى المناطق المحررة من سيطرة داعش ، وتهيئة الظروف لعودة النازحين وتوفير فرص العمل، مؤكدًا أن " مكافحة الإرهاب لا تقتصر على الجانب الأمني فحسب ، بل تشمل التنمية وإعادة الإعمار وتعزيز كرامة الإنسان ".

وجدد العراق " دعوته لتوحيد وتنسيق الجهود الدولية والإقليمية لمكافحة الإرهاب ، وتعزيز التعاون الأمني والاستخباري على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف ، لافتا الى "  مساهمته المالية الطوعية للبرنامج الأممي لدعم ضحايا الإرهاب ، ودعوة الدول الأعضاء لتقديم مساهمات مماثلة لتعزيز جهود الأمم المتحدة في تمكين الضحايا ودعمهم ".

ونوّه حسين " بأهمية اليوم الدولي لمنع التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب ، الذي تقيمه الأمم المتحدة في 12 شباط من كل عام، بوصفه محطة سنوية لتجديد الالتزام الجماعي بمكافحة الإرهاب ، مبينا أن " جهود دعم الضحايا تبدأ من منع التطرف العنيف ".

وثمّن وزير الخارجية " جهود مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ومركزه في تعزيز القدرات الوطنية وتنسيق الجهود الدولية في العراق ، من أبرزها مشروع إنشاء مركز وطني لمكافحة الإرهاب ، وبرامج دعم ضحايا الإرهاب في إطار العدالة الجنائية بتمويل من مملكة هولندا ، والتي تسهم في تمكين الضحايا نفسياً وقانونياً وتعزيز مشاركتهم في مسار تحقيق العدالة ".

واختتم وزير الخارجية كلمته بالتأكيد " على استعداد العراق لاستضافة المؤتمر الدولي القادم لضحايا الإرهاب في بغداد عام 2026 بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ، مؤكداً " استمرار العراق كشريك أساسي في الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب ، وبناء مستقبل أكثر أماناً وعدلاً واستقراراً لجميع الشعوب ".

المصدر : وكالة الانباء العراقية

ترأس نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية ، فؤاد حسين ، اليوم الخميس ، بالتعاون مع إسبانيا ممثلة بوزير خارجيتها خوسيه مانويل ألباريس ، الاجتماع الوزاري السادس لمجموعة أصدقاء ضحايا الإرهاب ، في مبنى الأمم المتحدة بنيويورك ، فيما أكد حسين استعداد العراق لاستضافة المؤتمر الدولي القادم لضحايا الإرهاب في بغداد 2026.

وذكر بيان للوزارة تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن " نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، فؤاد حسين ، وبالتعاون مع إسبانيا ممثلة بوزير خارجيتها خوسيه مانويل ألباريس ، ترأس الاجتماع الوزاري السادس لمجموعة أصدقاء ضحايا الإرهاب ، الذي عُقد يوم الأربعاء الموافق 24 أيلول 2025 في مبنى الأمم المتحدة بنيويورك ، بحضور ألكسندر زوييف، وكيل الأمين العام بالإنابة لمكافحة الإرهاب إلى جانب وزراء الخارجية والعدل ومسؤولين دوليين معنيين بالقضايا الأمنية ومكافحة الإرهاب".

وأكد حسين خلال الاجتماع في كلمته " موقف العراق الثابت في دعم ضحايا الإرهاب وتحقيق العدالة لهم ، مشيراً إلى أن " العراق منذ تأسيس مجموعة أصدقاء ضحايا الإرهاب في 25 حزيران 2019 يواصل قيادة الجهود الدولية في هذا المجال ، مع إدراج مكافحة الإرهاب ضمن أولويات سياسته الوطنية والخارجية ، تماشياً مع دستور العراق لعام 2005، مؤكداً أن " دعم الضحايا يمثل جزءاً رئيساً من جهود مكافحة الإرهاب ".

وأشار إلى أن " العراق يعمل حالياً على تطوير استراتيجيته الوطنية لمكافحة الإرهاب للفترة 2026-2030، بما يتوافق مع الاستراتيجية العالمية للأمم المتحدة، وبنهج شامل يشمل مواجهة الفكر المتطرف ، وتجفيف منابع تمويل الإرهاب ، والتصدي للجريمة المنظمة المرتبطة به ، كما أشار إلى الجهود المبذولة لمعالجة آثار الإرهاب ، لا سيما الجرائم التي ارتكبتها عصابات داعش بحق ضحايا عراقيين من مختلف المكونات ، بما في ذلك الإيزيديون ، والسعي للاعتراف الدولي بهذه الجرائم كإبادة جماعية ، إضافةً إلى متابعة ملف المفقودين وإعادة المختطفين بأمان ، وملاحقة الإرهابيين لمنع تكرار مثل هذه الجرائم ".

وبين أن " العراق يواصل جهوده لإعادة الاستقرار إلى المناطق المحررة من سيطرة داعش ، وتهيئة الظروف لعودة النازحين وتوفير فرص العمل، مؤكدًا أن " مكافحة الإرهاب لا تقتصر على الجانب الأمني فحسب ، بل تشمل التنمية وإعادة الإعمار وتعزيز كرامة الإنسان ".

وجدد العراق " دعوته لتوحيد وتنسيق الجهود الدولية والإقليمية لمكافحة الإرهاب ، وتعزيز التعاون الأمني والاستخباري على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف ، لافتا الى "  مساهمته المالية الطوعية للبرنامج الأممي لدعم ضحايا الإرهاب ، ودعوة الدول الأعضاء لتقديم مساهمات مماثلة لتعزيز جهود الأمم المتحدة في تمكين الضحايا ودعمهم ".

ونوّه حسين " بأهمية اليوم الدولي لمنع التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب ، الذي تقيمه الأمم المتحدة في 12 شباط من كل عام، بوصفه محطة سنوية لتجديد الالتزام الجماعي بمكافحة الإرهاب ، مبينا أن " جهود دعم الضحايا تبدأ من منع التطرف العنيف ".

وثمّن وزير الخارجية " جهود مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ومركزه في تعزيز القدرات الوطنية وتنسيق الجهود الدولية في العراق ، من أبرزها مشروع إنشاء مركز وطني لمكافحة الإرهاب ، وبرامج دعم ضحايا الإرهاب في إطار العدالة الجنائية بتمويل من مملكة هولندا ، والتي تسهم في تمكين الضحايا نفسياً وقانونياً وتعزيز مشاركتهم في مسار تحقيق العدالة ".

واختتم وزير الخارجية كلمته بالتأكيد " على استعداد العراق لاستضافة المؤتمر الدولي القادم لضحايا الإرهاب في بغداد عام 2026 بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ، مؤكداً " استمرار العراق كشريك أساسي في الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب ، وبناء مستقبل أكثر أماناً وعدلاً واستقراراً لجميع الشعوب ".

المصدر : وكالة الانباء العراقية