السيد الصدر يدعو لفتح حوار مع الجارة التركية لزيادة حصص العراق المائية

17 سبتمبر 2025 - 12:22
0
مشاركة:

السيد الصدر يدعو لفتح حوار مع الجارة التركية لزيادة حصص العراق المائية

دعا زعيم التيار الوطني الشيعي السيد مقتدى الصدر ، اليوم الاربعاء ، لفتح حوار مع الجارة التركية لزيادة حصص العراق المائية.

وقال السيد الصدر في تغريدة له على موقع اكس ، تابعتها وكالة الأنباء العراقية (واع) ، إنه " من الواضح أن أزمة المياه العالمية قد وصلت إلى عراقنا الحبيب وقد دقّ ناقوس الخطر ، ولا سيما مع بدء نفاد المخزون المائي في العراق فضلاً عن شحة مياه الأمطار والأنهار وانحسارها ".

وأضاف ، انه " من هنا نُشدد على الجهات المختصة إلى الإسراع باتخاذ الإجراءات اللازمة بهذا الخصوص ، كفتح الحوار مع الجارة تركيا وزيادة الحصص المائية بعد الإجراءات الداخلية لحفظ المياه ، كتشييد السدود في المناطق المناسبة وبناء مخازن المياه ومعاقبة المسرفين باستعمالها ، وتحلية المياه من جهة أخرى ، ولا سيما ما كان للشرب ، والاعتماد على الآبار في سقي المحاصيل الزراعية وما شاكل ذلك " .

وتابع: " أي تأخير ، فستكون الأضرار الصحية والزراعية وغيرها الناتجة منه على مسؤولية المختصين ، وسيتضرر الشعب العراقي المظلوم من أزمة المياه بعد تضرره بأزمة الكهرباء وغيرها ".

واختتم " لا تكونوا كالذين نسوا شعبهم فنسيهم وأنساهم أنفسهم ولا سيما في خضم الصراعات الإقليمية التي قد تلقي بظلالها على العراق أيضاً.. ولات حين مندم ".

المصدر : وكالة الانباء العراقية

دعا زعيم التيار الوطني الشيعي السيد مقتدى الصدر ، اليوم الاربعاء ، لفتح حوار مع الجارة التركية لزيادة حصص العراق المائية.

وقال السيد الصدر في تغريدة له على موقع اكس ، تابعتها وكالة الأنباء العراقية (واع) ، إنه " من الواضح أن أزمة المياه العالمية قد وصلت إلى عراقنا الحبيب وقد دقّ ناقوس الخطر ، ولا سيما مع بدء نفاد المخزون المائي في العراق فضلاً عن شحة مياه الأمطار والأنهار وانحسارها ".

وأضاف ، انه " من هنا نُشدد على الجهات المختصة إلى الإسراع باتخاذ الإجراءات اللازمة بهذا الخصوص ، كفتح الحوار مع الجارة تركيا وزيادة الحصص المائية بعد الإجراءات الداخلية لحفظ المياه ، كتشييد السدود في المناطق المناسبة وبناء مخازن المياه ومعاقبة المسرفين باستعمالها ، وتحلية المياه من جهة أخرى ، ولا سيما ما كان للشرب ، والاعتماد على الآبار في سقي المحاصيل الزراعية وما شاكل ذلك " .

وتابع: " أي تأخير ، فستكون الأضرار الصحية والزراعية وغيرها الناتجة منه على مسؤولية المختصين ، وسيتضرر الشعب العراقي المظلوم من أزمة المياه بعد تضرره بأزمة الكهرباء وغيرها ".

واختتم " لا تكونوا كالذين نسوا شعبهم فنسيهم وأنساهم أنفسهم ولا سيما في خضم الصراعات الإقليمية التي قد تلقي بظلالها على العراق أيضاً.. ولات حين مندم ".

المصدر : وكالة الانباء العراقية