السيد الحكيم يدعو لإطلاق المشروع "النبوي للعراق"

11 سبتمبر 2025 - 12:28
0
مشاركة:

السيد الحكيم يدعو لإطلاق المشروع "النبوي للعراق"

دعا رئيس تيار الحكمة الوطني ، السيد عمار الحكيم ، اليوم الخميس ، لإطلاق (المشروعَ النبوي للعراق) يقومُ على قيم العدل والوحدة والخدمة العامة وإعلاء قيمة الإنسان ، مؤكداً أن وحدة العراقيين وتكاتفهم خط أحمر.

وقال السيد الحكيم، في كلمة له خلال الحفل المركزي لذكرى المولد النبوي الشريف ، صدر في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن " ميلادَ الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) هو ميلادُ الأمل ، ولنتعاهد تحت هذا العنوان السامي ولنعاهد الله أن يكون ميلاداً متجدداً لعراقٍ قويٍ موحد ".

وتابع: " لنطرح مشروعًا عراقيًا وطنياً نسميه (المشروعَ النبوي للعراق) يقومُ على قيم العدل ، والوحدة ، والخدمة العامة ، وإعلاء قيمة الإنسان ، وليكن عراقنا (رحمةً للعالمين) في واقعهِ ومحيطه ، بلدًا جامعًا بين الشرق والغرب ، ومنصةً للحوار الإقليمي والدولي ، لا ساحةً للصراع والتقاطع ".

وأضاف: " إذا كان دينُنا واحدًا ، وكتابُنا واحدًا ، ونبيُّنا واحدًا ، وبلدُنا واحدًا ، أفلا يجدرُ أن تكونَ كلمتُنا واحدةً ، ومواقفُنا موحّدةً ، ولا سيّما مع التهديدات والمخاطر التي تحيطُ بنا ، ولا تفرّقُ بين مدينةٍ وأخرى ، ولا بين قوميةٍ أو مذهب ، بل تستهدفُ الجميعَ بلا استثناء ".

وشدد بالقول: إن " الاحتفاءَ بالمولدِ النبوي الشريف يجبُ أن يتحولَ إلى منبرٍ للوحدة ، وميدان للتجديد ، ومشروع للنهضة، يعيد للأمة بريقها ، وللعراق مكانتهُ ، وللإنسانيةِ رسالتها ".

وبين ، أن " الاستهتار الصهيوني في منطقتنا العربية والإسلامية ومجازره اليومية بحق شعوبنا في غزة والضفة وسوريا ولبنان واليمن وفي ايران وقطر لا يمكن السكوت عليها ، ولن يتوانى العراق وشعبه في الوقوف مع المظلومين والمضطهدين " ، مستدركاً بالقول: " فمنهجنا محمديٌ ، لا يعرف إلا العزةَ والكرامةَ والوقوفَ مع المظلومين ".

وأشار إلى ، أنه " من حق كل جهة أن توجه جمهورها بالشكل الذي تراه صالحاً لخدمة البلد لكن حذارِ أن يكون على حساب وحدة البلد وتآلف مكوناته وقومياته  ".

وأكد ، أن " وحدة العراقيين وتكاتفهم خط أحمر ، ولا يمكن السماحُ لأي جهةٍ أو شخصٍ أن يتعدى هذا الخط الوطني مهما كانت الدوافع والأسباب "، داعياً الجميع إلى " المشاركة الواسعة والفاعلة والواعية في الانتخابات ، فالفراغُ لا يترك غير الفوضى والانقسام ".

وأختتم بالقول: " لنرسخ الثقة بين المواطن والدولة عبر محاربة الفساد والإصلاح الحقيقي ، ولنثبت للعالم أن العراقيين قادرون على التنافس الشريف ، وعلى تقديم صورة إيجابية لوطنهم " .

المصدر : وكالة الانباء العراقية

دعا رئيس تيار الحكمة الوطني ، السيد عمار الحكيم ، اليوم الخميس ، لإطلاق (المشروعَ النبوي للعراق) يقومُ على قيم العدل والوحدة والخدمة العامة وإعلاء قيمة الإنسان ، مؤكداً أن وحدة العراقيين وتكاتفهم خط أحمر.

وقال السيد الحكيم، في كلمة له خلال الحفل المركزي لذكرى المولد النبوي الشريف ، صدر في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن " ميلادَ الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) هو ميلادُ الأمل ، ولنتعاهد تحت هذا العنوان السامي ولنعاهد الله أن يكون ميلاداً متجدداً لعراقٍ قويٍ موحد ".

وتابع: " لنطرح مشروعًا عراقيًا وطنياً نسميه (المشروعَ النبوي للعراق) يقومُ على قيم العدل ، والوحدة ، والخدمة العامة ، وإعلاء قيمة الإنسان ، وليكن عراقنا (رحمةً للعالمين) في واقعهِ ومحيطه ، بلدًا جامعًا بين الشرق والغرب ، ومنصةً للحوار الإقليمي والدولي ، لا ساحةً للصراع والتقاطع ".

وأضاف: " إذا كان دينُنا واحدًا ، وكتابُنا واحدًا ، ونبيُّنا واحدًا ، وبلدُنا واحدًا ، أفلا يجدرُ أن تكونَ كلمتُنا واحدةً ، ومواقفُنا موحّدةً ، ولا سيّما مع التهديدات والمخاطر التي تحيطُ بنا ، ولا تفرّقُ بين مدينةٍ وأخرى ، ولا بين قوميةٍ أو مذهب ، بل تستهدفُ الجميعَ بلا استثناء ".

وشدد بالقول: إن " الاحتفاءَ بالمولدِ النبوي الشريف يجبُ أن يتحولَ إلى منبرٍ للوحدة ، وميدان للتجديد ، ومشروع للنهضة، يعيد للأمة بريقها ، وللعراق مكانتهُ ، وللإنسانيةِ رسالتها ".

وبين ، أن " الاستهتار الصهيوني في منطقتنا العربية والإسلامية ومجازره اليومية بحق شعوبنا في غزة والضفة وسوريا ولبنان واليمن وفي ايران وقطر لا يمكن السكوت عليها ، ولن يتوانى العراق وشعبه في الوقوف مع المظلومين والمضطهدين " ، مستدركاً بالقول: " فمنهجنا محمديٌ ، لا يعرف إلا العزةَ والكرامةَ والوقوفَ مع المظلومين ".

وأشار إلى ، أنه " من حق كل جهة أن توجه جمهورها بالشكل الذي تراه صالحاً لخدمة البلد لكن حذارِ أن يكون على حساب وحدة البلد وتآلف مكوناته وقومياته  ".

وأكد ، أن " وحدة العراقيين وتكاتفهم خط أحمر ، ولا يمكن السماحُ لأي جهةٍ أو شخصٍ أن يتعدى هذا الخط الوطني مهما كانت الدوافع والأسباب "، داعياً الجميع إلى " المشاركة الواسعة والفاعلة والواعية في الانتخابات ، فالفراغُ لا يترك غير الفوضى والانقسام ".

وأختتم بالقول: " لنرسخ الثقة بين المواطن والدولة عبر محاربة الفساد والإصلاح الحقيقي ، ولنثبت للعالم أن العراقيين قادرون على التنافس الشريف ، وعلى تقديم صورة إيجابية لوطنهم " .

المصدر : وكالة الانباء العراقية