رئيس الوزراء: القمة العربية حدث مهم يليق بالعراق ووجهنا دعوة رسمية للشرع
أكد رئيس مجلس الوزراء ، محمد شياع السوداني ، اليوم الأربعاء ، أن القمة العربية حدث مهم يليق بالعراق ، مشيرًا إلى أنه وجّه دعوة رسمية إلى الرئيس السوري أحمد الشرع لحضور القمة العربية في بغداد .
وقال السوداني ، خلال كلمته في " ملتقى السليمانية التاسع " ، وحضره مراسل وكالة الأنباء العراقية (واع): " السليمانية اليوم تعيش أجواء التنمية المتصاعدة وتحصد ثمرة الاستقرار والازدهار ، وقد كان سعينا ، منذ اليوم الأول لتولي المسؤولية ، أن يكون العراق أولاً ".
وأوضح أن " العلاقة بين بغداد وأربيل انتقلت إلى حوار فني وقانوني ، وهذه سابقة تحدث لأول مرة " ، مؤكداً أن " قانون النفط والغاز أصبح ضرورة ملحة ".
وأضاف أن " القمة العربية حدث مهم يليق ببغداد ، وقد وجهتُ دعوة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع لحضورها ".
وتابع: " لقد عاش شعبنا سنواتٍ طويلة من القهر والضغط ، وتحمل أعباء المغامرات والاعتداءات ، ونحن اليوم ندخل الربع الثاني من القرن الحادي والعشرين ، وبلادنا تزخر في كل ركن من أركانها بقصة نجاح فريدة ".
وأشار إلى أن " في كل مدينة عراقية توجد ورشة عمل خدمية وعمرانية لا تهدأ ، كما أولينا ملف (تمكين الشباب) رعاية استثنائية ، فالشباب هم سلاحنا الأول في مواجهة تحديات المستقبل ".
وأكد أن " البنى التحتية تنامت في كل مدن العراق ، وانخفض عدد المشاريع المتلكئة الموروثة إلى أقل من 850 مشروعاً بعد أن كانت تُعدّ بالآلاف " ، موضحًا: " شرعنا في تنفيذ أكبر خطة إنتاجية لبناء محطات الكهرباء ، ودخلنا لأول مرة في مشاريع الطاقة الشمسية والنظيفة والمتجددة ".
وتابع، أن " نسبة إيقاف حرق الغاز تجاوزت 70% " ، مبيناً أن " العراق بحاجة إلى إصلاحات جريئة وشاملة ".
وأعرب عن استغرابه ، قائلاً : " من غير المقبول أن يتحول التنافس السياسي إلى استخدام مفردات التشهير وطمس الحقائق بشأن الأداء الحكومي " ، مستدركاً: " تقديم الخدمات وتأمين سبل العيش الكريم لكل العراقيين لن يكون ملفاً سياسياً أو انتخابياً ".
وأكد أن " القيمة الحقيقية لأي إصلاح تكمن في الوصول إلى الفئات الفقيرة والمهمشة وإنقاذها من براثن الفقر " ، مشددًا على أن " الحكومة ماضية في تأسيس مقومات الدولة القوية ".
وأكمل ، أن " العوائد الجمركية ازدادت بنسبة 128% ، وتراجعت نسبة التضخم السنوية ، كما انطلق العراق بثقة في ملفات الزراعة ، وضمان الأمن الغذائي، وتحقيق الاكتفاء الذاتي ".
وأوضح ، أن " العراق أصبح محطة لصناعة الاستقرار ، وهو مستعد لأن يكون شريكاً موثوقاً وعنصراً فاعلاً في تحقيق الاستقرار الإقليمي " ، لافتًا إلى أن " العراق حافظ على مواقفه الثابتة والمبدئية ، خصوصاً فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ".
وأكد أن " الدولة القوية هي دولة المؤسسات التي تضع العراق أولاً وتحترم الدستور " ، مستدركًا : " العراق اليوم ليس كما كان في عام 2014 ".
وبين رئيس مجلس الوزراء ، أنه " سأرشح في الانتخابات المقبلة ، فهي فرصة لدعم مشروع إصلاحي للعراق ".
وأشار إلى أن " الحشد الشعبي جزء أساسي من المنظومة الأمنية ، وكل العمليات الأمنية في العراق تُنفذ من قبل قواتنا الأمنية ".
وأوضح أن " التحالف الدولي موجود في العراق في إطار استشاري ، والعراق يعد عضواً أصيلاً في هذا التحالف " ، مردفاً أن " علاقتنا مع واشنطن استراتيجية ، والعراق حريص على تطويرها ".
المصدر : وكالة الانباء العراقيةأكد رئيس مجلس الوزراء ، محمد شياع السوداني ، اليوم الأربعاء ، أن القمة العربية حدث مهم يليق بالعراق ، مشيرًا إلى أنه وجّه دعوة رسمية إلى الرئيس السوري أحمد الشرع لحضور القمة العربية في بغداد .
وقال السوداني ، خلال كلمته في " ملتقى السليمانية التاسع " ، وحضره مراسل وكالة الأنباء العراقية (واع): " السليمانية اليوم تعيش أجواء التنمية المتصاعدة وتحصد ثمرة الاستقرار والازدهار ، وقد كان سعينا ، منذ اليوم الأول لتولي المسؤولية ، أن يكون العراق أولاً ".
وأوضح أن " العلاقة بين بغداد وأربيل انتقلت إلى حوار فني وقانوني ، وهذه سابقة تحدث لأول مرة " ، مؤكداً أن " قانون النفط والغاز أصبح ضرورة ملحة ".
وأضاف أن " القمة العربية حدث مهم يليق ببغداد ، وقد وجهتُ دعوة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع لحضورها ".
وتابع: " لقد عاش شعبنا سنواتٍ طويلة من القهر والضغط ، وتحمل أعباء المغامرات والاعتداءات ، ونحن اليوم ندخل الربع الثاني من القرن الحادي والعشرين ، وبلادنا تزخر في كل ركن من أركانها بقصة نجاح فريدة ".
وأشار إلى أن " في كل مدينة عراقية توجد ورشة عمل خدمية وعمرانية لا تهدأ ، كما أولينا ملف (تمكين الشباب) رعاية استثنائية ، فالشباب هم سلاحنا الأول في مواجهة تحديات المستقبل ".
وأكد أن " البنى التحتية تنامت في كل مدن العراق ، وانخفض عدد المشاريع المتلكئة الموروثة إلى أقل من 850 مشروعاً بعد أن كانت تُعدّ بالآلاف " ، موضحًا: " شرعنا في تنفيذ أكبر خطة إنتاجية لبناء محطات الكهرباء ، ودخلنا لأول مرة في مشاريع الطاقة الشمسية والنظيفة والمتجددة ".
وتابع، أن " نسبة إيقاف حرق الغاز تجاوزت 70% " ، مبيناً أن " العراق بحاجة إلى إصلاحات جريئة وشاملة ".
وأعرب عن استغرابه ، قائلاً : " من غير المقبول أن يتحول التنافس السياسي إلى استخدام مفردات التشهير وطمس الحقائق بشأن الأداء الحكومي " ، مستدركاً: " تقديم الخدمات وتأمين سبل العيش الكريم لكل العراقيين لن يكون ملفاً سياسياً أو انتخابياً ".
وأكد أن " القيمة الحقيقية لأي إصلاح تكمن في الوصول إلى الفئات الفقيرة والمهمشة وإنقاذها من براثن الفقر " ، مشددًا على أن " الحكومة ماضية في تأسيس مقومات الدولة القوية ".
وأكمل ، أن " العوائد الجمركية ازدادت بنسبة 128% ، وتراجعت نسبة التضخم السنوية ، كما انطلق العراق بثقة في ملفات الزراعة ، وضمان الأمن الغذائي، وتحقيق الاكتفاء الذاتي ".
وأوضح ، أن " العراق أصبح محطة لصناعة الاستقرار ، وهو مستعد لأن يكون شريكاً موثوقاً وعنصراً فاعلاً في تحقيق الاستقرار الإقليمي " ، لافتًا إلى أن " العراق حافظ على مواقفه الثابتة والمبدئية ، خصوصاً فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ".
وأكد أن " الدولة القوية هي دولة المؤسسات التي تضع العراق أولاً وتحترم الدستور " ، مستدركًا : " العراق اليوم ليس كما كان في عام 2014 ".
وبين رئيس مجلس الوزراء ، أنه " سأرشح في الانتخابات المقبلة ، فهي فرصة لدعم مشروع إصلاحي للعراق ".
وأشار إلى أن " الحشد الشعبي جزء أساسي من المنظومة الأمنية ، وكل العمليات الأمنية في العراق تُنفذ من قبل قواتنا الأمنية ".
وأوضح أن " التحالف الدولي موجود في العراق في إطار استشاري ، والعراق يعد عضواً أصيلاً في هذا التحالف " ، مردفاً أن " علاقتنا مع واشنطن استراتيجية ، والعراق حريص على تطويرها ".
المصدر : وكالة الانباء العراقية