القاضي زيدان: استذكار الشهداء تجديد للعهد بحماية ما ضحّوا من أجله
أكد رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان ، اليوم السبت ، أن استذكار الشهداء تجديد للعهد بحماية ما ضحّوا من أجله. وقال زيدان في كلمة له خلال الحفل التأبيني بذكرى استشهاد السيد محمد باقر الحكيم ، وحضرها مراسل وكالة الأنباء العراقية (واع): إنه " في مثل هذا اليوم نستذكر بألم استشهاد آية الله السيد محمد باقر الحكيم (رضوان الله عليه) ، ذلك العالم ، والقائد الوطني ، الذي خطَّ بدمه الطاهر خاتمة مسيرةٍ حافلة بالجهاد ، والصبر ، والدفاع عن العراق وشعبه وهويته". وأضاف أن " السيد الحكيم كان صوتًا للحق في زمن الاستبداد ، ورايةً للمقاومة في مواجهة الطغيان ، إذ حمل هموم العراق في سنوات المنفى ، وحين عاد إلى أرض الوطن وقف في مقدمة الصفوف ، رافعاً شعار الوحدة الوطنية ، والدعوة إلى بناء الدولة على أسس العدالة". وتابع: " في هذا اليوم الخالد من ذاكرة الوطن ، نقف وقفة إجلال واحترام ، مستذكرين بكل فخر وامتنان شهداء العراق الذين ارتفعت أرواحهم الطاهرة في سبيل العراق وسطّرت بدمائهم ملامح السيادة والكرامة الوطنية ، حيث قدّم شهداؤنا دروساً في البطولة والفداء ، في ميادين الحرب ، وساحات المواجهة ، وفي مواقف الشرف ، حين نادى الوطن فلبّوا النداء ، دون تردد أو حساب ، فكتبوا للتاريخ أن الحرية لا تُمنح ، بل تُنتزع بالتضحيات". وأوضح زيدان أن " استذكار الشهداء ليس مجرد طقس سنوي ، بل هو تجديد للعهد والوفاء بأن نحمي ما ضحّوا من أجله ، وأن نبني الدولة التي حلموا بها، دولة القانون والعدالة ، والوحدة الوطنية " ، مشيرا إلى إننا " إذ نترحم على شهدائنا الأبرار ، نؤكد أن مسؤوليتنا تجاههم لا تقف عند حدّ الكلمات ، بل تمتد إلى رعاية أسرهم ، وإنصاف تضحياتهم، وتخليد ذكراهم في ذاكرة الأجيال وأن نصون الوطن ونبني الدولة ونحمي السيادة".
المصدر : وكالة الانباء العراقيةأكد رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان ، اليوم السبت ، أن استذكار الشهداء تجديد للعهد بحماية ما ضحّوا من أجله. وقال زيدان في كلمة له خلال الحفل التأبيني بذكرى استشهاد السيد محمد باقر الحكيم ، وحضرها مراسل وكالة الأنباء العراقية (واع): إنه " في مثل هذا اليوم نستذكر بألم استشهاد آية الله السيد محمد باقر الحكيم (رضوان الله عليه) ، ذلك العالم ، والقائد الوطني ، الذي خطَّ بدمه الطاهر خاتمة مسيرةٍ حافلة بالجهاد ، والصبر ، والدفاع عن العراق وشعبه وهويته". وأضاف أن " السيد الحكيم كان صوتًا للحق في زمن الاستبداد ، ورايةً للمقاومة في مواجهة الطغيان ، إذ حمل هموم العراق في سنوات المنفى ، وحين عاد إلى أرض الوطن وقف في مقدمة الصفوف ، رافعاً شعار الوحدة الوطنية ، والدعوة إلى بناء الدولة على أسس العدالة". وتابع: " في هذا اليوم الخالد من ذاكرة الوطن ، نقف وقفة إجلال واحترام ، مستذكرين بكل فخر وامتنان شهداء العراق الذين ارتفعت أرواحهم الطاهرة في سبيل العراق وسطّرت بدمائهم ملامح السيادة والكرامة الوطنية ، حيث قدّم شهداؤنا دروساً في البطولة والفداء ، في ميادين الحرب ، وساحات المواجهة ، وفي مواقف الشرف ، حين نادى الوطن فلبّوا النداء ، دون تردد أو حساب ، فكتبوا للتاريخ أن الحرية لا تُمنح ، بل تُنتزع بالتضحيات". وأوضح زيدان أن " استذكار الشهداء ليس مجرد طقس سنوي ، بل هو تجديد للعهد والوفاء بأن نحمي ما ضحّوا من أجله ، وأن نبني الدولة التي حلموا بها، دولة القانون والعدالة ، والوحدة الوطنية " ، مشيرا إلى إننا " إذ نترحم على شهدائنا الأبرار ، نؤكد أن مسؤوليتنا تجاههم لا تقف عند حدّ الكلمات ، بل تمتد إلى رعاية أسرهم ، وإنصاف تضحياتهم، وتخليد ذكراهم في ذاكرة الأجيال وأن نصون الوطن ونبني الدولة ونحمي السيادة".
المصدر : وكالة الانباء العراقية