الحسان: لا يرسم الشرق الأوسط الجديد إلا أبناؤه

18 نوفمبر 2025 - 11:03
0
مشاركة:

الحسان: لا يرسم الشرق الأوسط الجديد إلا أبناؤه

أكد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق ، اليوم الثلاثاء ، جاهزية الأمم المتحدة لدعم العراق من دون تردد. وقال الحسان في كلمته خلال أعمال المنتدى السادس للسلام والأمن في الشرق الأوسط في محافظة دهوك بحضور رفيع من الشخصيات والقيادات ، تابعته وكالة الأنباء العراقية (واع) : أن " مسيرة العراق انطلقت نحو التنمية المستدامة ، وأن الشرق الأوسط الجديد لا يمكن أن يرسمه إلا أبناؤه ". وأضاف أن " شعوب الشرق الأوسط قد تعبت من الحروب ، بعد أكثر من 400 عام من الحروب والأزمات والاحتلال " ، داعياً الى " تخفيف الحمل عن كواهل شعوب المنطقة ، ولاسيما أن الشرق الأوسط والعراق هما مهد الحضارات ، وحان الوقت لكي يشعا حضارياً كما كانا ". وأشار الى أن " الانطلاق نحو الأفضل يتطلب وجود قيادات حكيمة تعمل من أجل الصالح العام ، فالشعب العراقي شعب مبدع " ، مبيناً أن " المعركة القادمة والحقيقية ليست سياسية ، بل هي ساحة تفوق فكري وعلمي ، وقد بدأ العراق فعلاً بوضع اللبنات الأساسية لمثل هذه المشاريع ". وأكد على " ضرورة التركيز على السياسة والاقتصاد المعرفي " ، مشدداً على أن " الأمم المتحدة جاهزة لتقديم كل أشكال المساعدة للعراق ". ولفت الى أنه " ما زال هناك أيزيديون مشردون في مخيمات داخل العراق ، وينبغي أن يعودوا الى مناطقهم التي اجتثوا منها ، إذ يمثل ذلك نهاية المعركة مع داعش ". وأكد على " أهمية احترام الدستور الذي يرسخ الفيدرالية " ، مشدداً على " ضرورة إبعاد المواطن العادي ومعيشته عن أي خلافات سياسية ".

المصدر : وكالة الانباء العراقية

أكد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق ، اليوم الثلاثاء ، جاهزية الأمم المتحدة لدعم العراق من دون تردد. وقال الحسان في كلمته خلال أعمال المنتدى السادس للسلام والأمن في الشرق الأوسط في محافظة دهوك بحضور رفيع من الشخصيات والقيادات ، تابعته وكالة الأنباء العراقية (واع) : أن " مسيرة العراق انطلقت نحو التنمية المستدامة ، وأن الشرق الأوسط الجديد لا يمكن أن يرسمه إلا أبناؤه ". وأضاف أن " شعوب الشرق الأوسط قد تعبت من الحروب ، بعد أكثر من 400 عام من الحروب والأزمات والاحتلال " ، داعياً الى " تخفيف الحمل عن كواهل شعوب المنطقة ، ولاسيما أن الشرق الأوسط والعراق هما مهد الحضارات ، وحان الوقت لكي يشعا حضارياً كما كانا ". وأشار الى أن " الانطلاق نحو الأفضل يتطلب وجود قيادات حكيمة تعمل من أجل الصالح العام ، فالشعب العراقي شعب مبدع " ، مبيناً أن " المعركة القادمة والحقيقية ليست سياسية ، بل هي ساحة تفوق فكري وعلمي ، وقد بدأ العراق فعلاً بوضع اللبنات الأساسية لمثل هذه المشاريع ". وأكد على " ضرورة التركيز على السياسة والاقتصاد المعرفي " ، مشدداً على أن " الأمم المتحدة جاهزة لتقديم كل أشكال المساعدة للعراق ". ولفت الى أنه " ما زال هناك أيزيديون مشردون في مخيمات داخل العراق ، وينبغي أن يعودوا الى مناطقهم التي اجتثوا منها ، إذ يمثل ذلك نهاية المعركة مع داعش ". وأكد على " أهمية احترام الدستور الذي يرسخ الفيدرالية " ، مشدداً على " ضرورة إبعاد المواطن العادي ومعيشته عن أي خلافات سياسية ".

المصدر : وكالة الانباء العراقية