شي ومودي يؤكدان: الصين والهند تمثلان فرص تطوير لبعضهما وليس تهديداً

1 سبتمبر 2025 - 12:33
0
مشاركة:

شي ومودي يؤكدان: الصين والهند تمثلان فرص تطوير لبعضهما وليس تهديداً

أكد الرئيس الصيني ، شي جين بينغ مع رئيس الوزراء الهندي ، ناريندرا مودي ، الصين والهند تمثلان فرص تطوير لبعضهما وليس تهديداً، بحسب (شينخوا) وذكرت (شينخوا) ، أن " الاجتماع عقد بين زعيمي أكبر دولتين من حيث عدد السكان في العالم ، قبيل انطلاق قمة منظمة شانغهاي للتعاون ، التي تستضيفها مدينة تيانجين الساحلية شمالي الصين يومي الأحد والاثنين " ، مشيرة الى ان " شي أبلغ مودي بأن الصين والهند تمثلان فرص تطوير لبعضهما البعض وليس تهديداً ".

وقال شي: إنه " طالما التزم البلدان بهذا التوجه الشامل ، فإن مسائل محددة في العلاقات الثنائية ستتضح ، وسيكون هناك تقدم ثابت ومستدام في العلاقات الثنائية " ، مردفاً أن " الصين والهند هما عضوان مهمان في الجنوب العالمي ، وتتحملان المسؤولية الحاسمة لتحسين رفاهية الشعبين ،  وتعزيز التضامن بين البلدان النامية ونهوضها ، ودفع تقدم المجتمع البشري ". وأضاف أن " الصين والهند يجب أن تصبحا جارتين على علاقة طيبة وشريكتين تساعدان بعضهما البعض على النجاح " ، مشيرا إلى أن " التعاون الثنائي بين التنين والفيل يجب أن يكون الخيار الصحيح للدولتين ". وأكمل ، أن " هذا العام يوافق الذكرى الـ 75 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والهند " ، مبيناً أن " البلدين بحاجة إلى النظر إلى العلاقات الثنائية والتعامل معها من منظور استراتيجي وطويل الأجل ". وبين ، أنه " رغم الاجتماع الناجح بين شي ومودي في قازان العام الماضي مكّن العلاقات الصينية الهندية من إعادة ضبطها والبدء من جديد ، فإنه يتعين على الجانبين السعي إلى تحسين العلاقات بشكل أكبر بدءاً من اجتماع تيانجين فصاعداً " ، داعياً البلدين إلى " تعزيز التواصل الاستراتيجي من أجل تعميق الثقة المتبادلة ، وتوسيع التبادلات والتعاون المربح للجانبين ، واستيعاب شواغل بعضهما البعض ، والتعايش في سلام وانسجام، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف من أجل حماية المصالح المشتركة" . وتابع ، أنه " ينبغي على الجارتين الآسيويتين العمل معاً لضمان تحقيق السلام والاستقرار في المناطق الحدودية ، وألا تدعا قضية الحدود تحدد العلاقات العامة بين البلدين " ، معرباً عن أمله بأن " يعمل البلدان معاً من أجل إرساء عالم متعدد الأقطاب وديمقراطية أكبر في العلاقات الدولية ، وتقديم الإسهامات الواجبة للسلام والازدهار في آسيا والعالم أجمع ".

من جانبه ، قال مودي: إنه " منذ اجتماعه مع شي في مدينة قازان العام الماضي، عادت العلاقات الثنائية إلى مسار إيجابي ، فيما تم الحفاظ على السلام والاستقرار في المناطق الحدودية ، كما أن الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين على وشك استئنافها " ، لافتاً الى أن " الهند والصين هما شريكتان وليستا متنافستين،  وأن التوافق بينهما يفوق خلافاتهما بكثير " .

وأعرب مودي عن " استعداد الهند للنظر إلى العلاقات الثنائية وتطويرها من منظور طويل الأمد " ، مؤكداً أنه " في ظل أوجه عدم اليقين الكبيرة التي تكتنف الاقتصاد العالمي ، فإنه من الضروري للهند والصين تعزيز التعاون باعتبارهما اقتصاديين مهمين في العالم ، مبدياً استعداد الهند للسعي إلى تسوية نزيهة ومعقولة ومقبولة للطرفين لمسألة الحدود مع الصين ". وشدد رئيس الوزراء الهندي على أن " كلا البلدين لديهما استقلال استراتيجي وسياسة خارجية مستقلة ، وأن علاقتهما الثنائية بعيدة عن تأثير أي طرف ثالث " ، مضيفا أن " التعاون بين الهند والصين سيجعل القرن الحادي والعشرين قرناً آسيوياً حقيقياً ". وأشارت (شينخوا) ، الى أن " الاجتماع حضره مسؤولون صينيون بارزون ، من بينهم تساي تشي ، و وانغ يي ، و تشن مين آر ".

المصدر : وكالة الانباء العراقية

أكد الرئيس الصيني ، شي جين بينغ مع رئيس الوزراء الهندي ، ناريندرا مودي ، الصين والهند تمثلان فرص تطوير لبعضهما وليس تهديداً، بحسب (شينخوا) وذكرت (شينخوا) ، أن " الاجتماع عقد بين زعيمي أكبر دولتين من حيث عدد السكان في العالم ، قبيل انطلاق قمة منظمة شانغهاي للتعاون ، التي تستضيفها مدينة تيانجين الساحلية شمالي الصين يومي الأحد والاثنين " ، مشيرة الى ان " شي أبلغ مودي بأن الصين والهند تمثلان فرص تطوير لبعضهما البعض وليس تهديداً ".

وقال شي: إنه " طالما التزم البلدان بهذا التوجه الشامل ، فإن مسائل محددة في العلاقات الثنائية ستتضح ، وسيكون هناك تقدم ثابت ومستدام في العلاقات الثنائية " ، مردفاً أن " الصين والهند هما عضوان مهمان في الجنوب العالمي ، وتتحملان المسؤولية الحاسمة لتحسين رفاهية الشعبين ،  وتعزيز التضامن بين البلدان النامية ونهوضها ، ودفع تقدم المجتمع البشري ". وأضاف أن " الصين والهند يجب أن تصبحا جارتين على علاقة طيبة وشريكتين تساعدان بعضهما البعض على النجاح " ، مشيرا إلى أن " التعاون الثنائي بين التنين والفيل يجب أن يكون الخيار الصحيح للدولتين ". وأكمل ، أن " هذا العام يوافق الذكرى الـ 75 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والهند " ، مبيناً أن " البلدين بحاجة إلى النظر إلى العلاقات الثنائية والتعامل معها من منظور استراتيجي وطويل الأجل ". وبين ، أنه " رغم الاجتماع الناجح بين شي ومودي في قازان العام الماضي مكّن العلاقات الصينية الهندية من إعادة ضبطها والبدء من جديد ، فإنه يتعين على الجانبين السعي إلى تحسين العلاقات بشكل أكبر بدءاً من اجتماع تيانجين فصاعداً " ، داعياً البلدين إلى " تعزيز التواصل الاستراتيجي من أجل تعميق الثقة المتبادلة ، وتوسيع التبادلات والتعاون المربح للجانبين ، واستيعاب شواغل بعضهما البعض ، والتعايش في سلام وانسجام، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف من أجل حماية المصالح المشتركة" . وتابع ، أنه " ينبغي على الجارتين الآسيويتين العمل معاً لضمان تحقيق السلام والاستقرار في المناطق الحدودية ، وألا تدعا قضية الحدود تحدد العلاقات العامة بين البلدين " ، معرباً عن أمله بأن " يعمل البلدان معاً من أجل إرساء عالم متعدد الأقطاب وديمقراطية أكبر في العلاقات الدولية ، وتقديم الإسهامات الواجبة للسلام والازدهار في آسيا والعالم أجمع ".

من جانبه ، قال مودي: إنه " منذ اجتماعه مع شي في مدينة قازان العام الماضي، عادت العلاقات الثنائية إلى مسار إيجابي ، فيما تم الحفاظ على السلام والاستقرار في المناطق الحدودية ، كما أن الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين على وشك استئنافها " ، لافتاً الى أن " الهند والصين هما شريكتان وليستا متنافستين،  وأن التوافق بينهما يفوق خلافاتهما بكثير " .

وأعرب مودي عن " استعداد الهند للنظر إلى العلاقات الثنائية وتطويرها من منظور طويل الأمد " ، مؤكداً أنه " في ظل أوجه عدم اليقين الكبيرة التي تكتنف الاقتصاد العالمي ، فإنه من الضروري للهند والصين تعزيز التعاون باعتبارهما اقتصاديين مهمين في العالم ، مبدياً استعداد الهند للسعي إلى تسوية نزيهة ومعقولة ومقبولة للطرفين لمسألة الحدود مع الصين ". وشدد رئيس الوزراء الهندي على أن " كلا البلدين لديهما استقلال استراتيجي وسياسة خارجية مستقلة ، وأن علاقتهما الثنائية بعيدة عن تأثير أي طرف ثالث " ، مضيفا أن " التعاون بين الهند والصين سيجعل القرن الحادي والعشرين قرناً آسيوياً حقيقياً ". وأشارت (شينخوا) ، الى أن " الاجتماع حضره مسؤولون صينيون بارزون ، من بينهم تساي تشي ، و وانغ يي ، و تشن مين آر ".

المصدر : وكالة الانباء العراقية