الموارد: الاتفاقية الإطارية مع تركيا تتضمن 6 مشاريع لحصاد المياه واستصلاح الأراضي
أكدت وزارة الموارد المائية ، اليوم الأربعاء ، أن الاتفاقية الإطارية مع تركيا ، تتضمن 6 مشاريع لحصاد المياه واستصلاح الأراضي ، فيما أشارت الى أن سدود حصاد المياه تهدف لتجميع المياه وحفظها وحماية المناطق والقرى الواقعة في مسار السيول من الضرر.
وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة ، خالد شمال ، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن " جميع المؤشرات بشأن زيارة الوفد الوزاري العراقي إلى تركيا بشأن حصة العراق المائية هي مؤشرات إيجابية " ، مبيناً أن " الحكومة وضعت الملف على المسار الصحيح، وتم تحويله إلى ملف سيادي ".
وأضاف أنه " تم تقديم إحاطة كاملة للجانب التركي بالموقف العراقي ، والمخاطر ، والأزمة التي يمر بها العراقيون " ،مؤكداً أن " هناك وعوداً تركية بزيادة الإطلاقات المائية إلى العراق ".
وأوضح أن " العراق طلب من الجانب التركي زيادة تصريف نهر دجلة 500 متر مكعب بالثانية ، وكذلك تصريف نهر الفرات إلى 500 متر مكعب بالثانية أيضاً " ، لافتاً إلى أن " الأيام الـ50 المقبلة ستشهد إيراد يبلغ مليار متر مكعب، وتسعى الحكومة لتأكيد ذلك للجانب التركي ".
وتابع: " نأمل خلال اليومين المقبلين أن تكون هناك زيادة بالإطلاقات المائية إلى العراق " ، موضحاً أنه "لم يتم تحديد موعد لذلك ، لكن يفترض أن يكون قريباً ".
وأشار إلى أن " الاتفاقية الإطارية بين العراق وتركيا في العام الماضي تضمنت طرح حزمة مشاريع استثمارية ، وتم توقيع مسودة الاتفاقية الإطارية التي تتضمن العمل على تنضيج الاتفاقية وتطبيقها على أرض الواقع ".
ولفت إلى أن " الحزمة الأولى من المشاريع الاستثمارية التي طرحتها الحكومة من المؤمل تنفيذها من قبل الشركات التركية ، لضمان إدارة أمثل للمياه " ، موضحاً أن "المشاريع التي طرحت هي 6 مشاريع ، 3 منها مشاريع لسدود حصاد المياه و3 مشاريع أخرى لاستصلاح الأراضي".
وبين أن " هناك ثلاث فوائد لسدود حصاد المياه ، منها تجميع المياه وحفظها ، وحماية المناطق والقرى الواقعة في مسار السيول من الضرر ، فضلاً عن تعزيز الزراعة والمنطقة الرعوية".
وأكد أن " سدود الحصاد فيها خزين بين 5 -10ملايين متر مكعب ، وهي تكفي لضمان حصول المنطقة المحيطة بها على المياه " ، مشيراً إلى أن " سدود الحصاد ستكون في المناطق النائية ذات الطبيعة الجغرافية المختلفة، لتكون فيها السيول، وهي بعيدة عن مصادر المياه السطحية".
المصدر : وكالة الانباء العراقية
أكدت وزارة الموارد المائية ، اليوم الأربعاء ، أن الاتفاقية الإطارية مع تركيا ، تتضمن 6 مشاريع لحصاد المياه واستصلاح الأراضي ، فيما أشارت الى أن سدود حصاد المياه تهدف لتجميع المياه وحفظها وحماية المناطق والقرى الواقعة في مسار السيول من الضرر.
وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة ، خالد شمال ، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن " جميع المؤشرات بشأن زيارة الوفد الوزاري العراقي إلى تركيا بشأن حصة العراق المائية هي مؤشرات إيجابية " ، مبيناً أن " الحكومة وضعت الملف على المسار الصحيح، وتم تحويله إلى ملف سيادي ".
وأضاف أنه " تم تقديم إحاطة كاملة للجانب التركي بالموقف العراقي ، والمخاطر ، والأزمة التي يمر بها العراقيون " ،مؤكداً أن " هناك وعوداً تركية بزيادة الإطلاقات المائية إلى العراق ".
وأوضح أن " العراق طلب من الجانب التركي زيادة تصريف نهر دجلة 500 متر مكعب بالثانية ، وكذلك تصريف نهر الفرات إلى 500 متر مكعب بالثانية أيضاً " ، لافتاً إلى أن " الأيام الـ50 المقبلة ستشهد إيراد يبلغ مليار متر مكعب، وتسعى الحكومة لتأكيد ذلك للجانب التركي ".
وتابع: " نأمل خلال اليومين المقبلين أن تكون هناك زيادة بالإطلاقات المائية إلى العراق " ، موضحاً أنه "لم يتم تحديد موعد لذلك ، لكن يفترض أن يكون قريباً ".
وأشار إلى أن " الاتفاقية الإطارية بين العراق وتركيا في العام الماضي تضمنت طرح حزمة مشاريع استثمارية ، وتم توقيع مسودة الاتفاقية الإطارية التي تتضمن العمل على تنضيج الاتفاقية وتطبيقها على أرض الواقع ".
ولفت إلى أن " الحزمة الأولى من المشاريع الاستثمارية التي طرحتها الحكومة من المؤمل تنفيذها من قبل الشركات التركية ، لضمان إدارة أمثل للمياه " ، موضحاً أن "المشاريع التي طرحت هي 6 مشاريع ، 3 منها مشاريع لسدود حصاد المياه و3 مشاريع أخرى لاستصلاح الأراضي".
وبين أن " هناك ثلاث فوائد لسدود حصاد المياه ، منها تجميع المياه وحفظها ، وحماية المناطق والقرى الواقعة في مسار السيول من الضرر ، فضلاً عن تعزيز الزراعة والمنطقة الرعوية".
وأكد أن " سدود الحصاد فيها خزين بين 5 -10ملايين متر مكعب ، وهي تكفي لضمان حصول المنطقة المحيطة بها على المياه " ، مشيراً إلى أن " سدود الحصاد ستكون في المناطق النائية ذات الطبيعة الجغرافية المختلفة، لتكون فيها السيول، وهي بعيدة عن مصادر المياه السطحية".
المصدر : وكالة الانباء العراقية