العمليات المشتركة: سنتصدى بحزم لأي خطاب يتصل بالكراهية أو العنف خلال الانتخابات

17 سبتمبر 2025 - 15:03
0
مشاركة:

العمليات المشتركة: سنتصدى بحزم لأي خطاب يتصل بالكراهية أو العنف خلال الانتخابات

شدد نائب قائد العمليات المشتركة، الفريق أول الركن ، رئيس اللجنة الأمنية العليا للانتخابات ، قيس المحمداوي ، اليوم الأربعاء ، على ضرورة الالتزام بالحياد ونبذ التطرف في انتخابات 2025 ، فيما أكد أن القوات الأمنية ستتصدى بحزم لأي خطاب يتصل بالكراهية أو العنف خلال الانتخابات.

وقال المحمداوي ، في كلمة له خلال مؤتمر (مكافحة الخطاب المتطرف في ظل الحملات الانتخابية) ، والذي حضره مراسل وكالة الأنباء العراقية (واع): " نحن على أبواب الانتخابات النيابية لعام 2025 ، وبصفتنا الوظيفية ، وبعد أن كلفنا برئاسة اللجنة الأمنية العليا للانتخابات النيابية لعام 2025 ، نعمل على تهيئة أجواء ملائمة لإجراء الانتخابات ، كما أننا ملتزمون بالوقوف على مسافة واحدة من جميع الأطياف والقوميات والأديان والمرشحين".

وأضاف، " الانتصار العسكري لا يكتمل إلا بعمل فكري متكامل ، يتطلب تضافر الجهود بين مؤسسات الدولة الرسمية وغير الرسمية ، لمكافحة التطرف وخطاب الكراهية ، لما يشكله هذا الخطاب من تهديد حقيقي للمنظومة القيمية العراقية الأصيلة " ، مشيرا إلى أن " هناك جهداً متواصلاً يُبذل لتوحيد وتقييم الجهود المبذولة في مكافحة التطرف وخطاب الكراهية ، وعلينا أن نعترف بأننا لا نزال أمام مهمة كبيرة ، تتطلب تشريعات قانونية صارمة ، ووجود هرم تنظيمي أعلى ، كما يتطلب الأمر منا جميعاً تفعيل دور المؤسسات التربوية ، وصولاً إلى الجامعات، والمؤسسات الدينية ، والعشائر ".

وتابع: " هناك جهد أممي كبير في هذا المجال ، وصدرت قرارات مهمة منذ عام 2022 ، من بينها قرار رقم 2354 المتعلق بمواجهة خطاب الكراهية ، وقرار رقم 2242 ، بالإضافة إلى خمسة قرارات أخرى ذات صلة " ، لافتا الى " أهمية أن تعمل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالتنسيق مع اللجنة الأمنية العليا ، ومع جميع الأطراف ، خاصة مع قرب الانتخابات ، على أن يكون العراق هو العنوان الأهم والأكبر ، وعلينا الابتعاد عن التجزئة ، وعن النقابية ، وعن التعاطف غير الواعي ، وأن نعمل جميعاً على نبذ خطاب الكراهية والتعصب ، سواء عبر القانون ومؤسسات الدولة ، أو من خلال الخطاب العادل الذي يرفض الكراهية بكافة أشكالها ".

وتابع " ما يهمنا جميعاً هو أن يكون العراق آمناً ، معافى ، مستقراً ، بعيداً عن خطاب الكراهية ، وتكمن خطورة هذا الخطاب خلال الانتخابات ، عندما يكون المتحدث أو مروج الفكرة ذا مستوى ثقافي أو موقع قيادي وله جمهور ومؤيدون ، ما يضاعف من خطره وتأثيره ".

وشدّد قائلاً : " علينا أن نضع مصلحة العراق فوق كل اعتبار ، وأن يكون التنافس السياسي قائماً على العمل ، والإبداع ، وتقديم ما هو خير للعراق وشعبه "،  مؤكداً " سنتصدى بحزم، ووفق القانون والوسائل القانونية المتاحة ، لأي خطاب يتصل بالكراهية أو العنف ، وستجرى الانتخابات في أجواء آمنة ".

المصدر : وكالة الانباء العراقية

شدد نائب قائد العمليات المشتركة، الفريق أول الركن ، رئيس اللجنة الأمنية العليا للانتخابات ، قيس المحمداوي ، اليوم الأربعاء ، على ضرورة الالتزام بالحياد ونبذ التطرف في انتخابات 2025 ، فيما أكد أن القوات الأمنية ستتصدى بحزم لأي خطاب يتصل بالكراهية أو العنف خلال الانتخابات.

وقال المحمداوي ، في كلمة له خلال مؤتمر (مكافحة الخطاب المتطرف في ظل الحملات الانتخابية) ، والذي حضره مراسل وكالة الأنباء العراقية (واع): " نحن على أبواب الانتخابات النيابية لعام 2025 ، وبصفتنا الوظيفية ، وبعد أن كلفنا برئاسة اللجنة الأمنية العليا للانتخابات النيابية لعام 2025 ، نعمل على تهيئة أجواء ملائمة لإجراء الانتخابات ، كما أننا ملتزمون بالوقوف على مسافة واحدة من جميع الأطياف والقوميات والأديان والمرشحين".

وأضاف، " الانتصار العسكري لا يكتمل إلا بعمل فكري متكامل ، يتطلب تضافر الجهود بين مؤسسات الدولة الرسمية وغير الرسمية ، لمكافحة التطرف وخطاب الكراهية ، لما يشكله هذا الخطاب من تهديد حقيقي للمنظومة القيمية العراقية الأصيلة " ، مشيرا إلى أن " هناك جهداً متواصلاً يُبذل لتوحيد وتقييم الجهود المبذولة في مكافحة التطرف وخطاب الكراهية ، وعلينا أن نعترف بأننا لا نزال أمام مهمة كبيرة ، تتطلب تشريعات قانونية صارمة ، ووجود هرم تنظيمي أعلى ، كما يتطلب الأمر منا جميعاً تفعيل دور المؤسسات التربوية ، وصولاً إلى الجامعات، والمؤسسات الدينية ، والعشائر ".

وتابع: " هناك جهد أممي كبير في هذا المجال ، وصدرت قرارات مهمة منذ عام 2022 ، من بينها قرار رقم 2354 المتعلق بمواجهة خطاب الكراهية ، وقرار رقم 2242 ، بالإضافة إلى خمسة قرارات أخرى ذات صلة " ، لافتا الى " أهمية أن تعمل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالتنسيق مع اللجنة الأمنية العليا ، ومع جميع الأطراف ، خاصة مع قرب الانتخابات ، على أن يكون العراق هو العنوان الأهم والأكبر ، وعلينا الابتعاد عن التجزئة ، وعن النقابية ، وعن التعاطف غير الواعي ، وأن نعمل جميعاً على نبذ خطاب الكراهية والتعصب ، سواء عبر القانون ومؤسسات الدولة ، أو من خلال الخطاب العادل الذي يرفض الكراهية بكافة أشكالها ".

وتابع " ما يهمنا جميعاً هو أن يكون العراق آمناً ، معافى ، مستقراً ، بعيداً عن خطاب الكراهية ، وتكمن خطورة هذا الخطاب خلال الانتخابات ، عندما يكون المتحدث أو مروج الفكرة ذا مستوى ثقافي أو موقع قيادي وله جمهور ومؤيدون ، ما يضاعف من خطره وتأثيره ".

وشدّد قائلاً : " علينا أن نضع مصلحة العراق فوق كل اعتبار ، وأن يكون التنافس السياسي قائماً على العمل ، والإبداع ، وتقديم ما هو خير للعراق وشعبه "،  مؤكداً " سنتصدى بحزم، ووفق القانون والوسائل القانونية المتاحة ، لأي خطاب يتصل بالكراهية أو العنف ، وستجرى الانتخابات في أجواء آمنة ".

المصدر : وكالة الانباء العراقية