الأنواء الجوية توضح بشأن تعرض البلاد لموجات مطرية قوية خلال الشتاء المقبل

13 سبتمبر 2025 - 11:17
0
مشاركة:

الأنواء الجوية توضح بشأن تعرض البلاد لموجات مطرية قوية خلال الشتاء المقبل

أوضحت هيئة الأنواء الجوية والرصد الزلزالي ، اليوم السبت ،  بشأن تعرض البلاد لموجات مطرية قوية خلال الشتاء المقبل ، فيما أكدت أن النماذج العالمية تعطي إشارات احتمالية ولا بديل عن التنبؤات القصيرة المدى ،  وفيما بينت توقعات موسمية غير محسومة لهطول الأمطار خلال خريف وشتاء 2025–2026 ، حذرت مبكراً من موجات مطرية قوية ومفاجئة محتملة في بعض المناطق. وقال مدير الإعلام في هيئة الانواء الجوية عامر الجابري لوكالة الأنباء العراقية (واع) : إن " التوقع العام للموسم (خريف/ شتاء 2025–2026) يميل نحو حالة ENSO متقلبة مع احتمال تشكّل موجة باردة من المحيط الهادي ضعيفة خلال الخريف وبداية الشتاء ؛ هذا يَفرض إشارة نحو ميل أنماط هطول عالمية إقليمية غير معتادة ، لكن التأثير المحلّي على العراق لا يزال غير محسوم ومتنوع حسب المنطقة " ، لافتاً إلى أن " التوزيع الجغرافي على الأغلب يشير إلى أن شمال وشرق العراق أكثر احتمالًا لمعدلات مطر قريبة إلى أعلى من المعدل في حالات تحسّن المنظومات ، بينما الوسط والجنوب يبقيان غالبًا حول المعدل " .

وأضاف ، " ممكن أن تدخل البلاد حالات منخفضية قوية أو موجات مطرية مفاجئة، ومثل هذه الحالات تحدث بصفتها أحداث قصيرة الأمد تُحكم أكثر بالتنبؤات متوسطة / قصيرة المدى ( أيام إلى أسابيع ) ، اذ أن الموسمية تعطي احتمالًا لإطار عمومي ( مثلاً موسم أضعف أو أقوى من المتوسط ) لكنها لا تنبئ بالضرورة بعدد أو قوة المنخفضات المحدّدة قبل أسابيع قليلة من وقوعها " ، مبيناً أن " المراكز الوطنية تعتمد على إرشاد نماذج عالمية كـ ECMWF ، NOAA/CPC / بالإضافة إلى مؤشرات ظواهر مثل ENSO و IOD ،  هذه النماذج تُصدر خرائط احتمالية شهرية وموسمية وتُستخدم مع خبرة محلية لمعايرة النتائج". وأوضح الجابري ، أن " قدرة التنبؤ الموسمي للهطول في منطقة الشرق الأوسط هي متوسطة إلى منخفضة مقارنة ببعض المناطق الاستوائية ؛  النموذج قد يعطي إشارات جيدة عندما تكون مؤشرات المحيط (مثل لانينا / إل نينو أو IOD ) قوية وواضحة ، أما عندما تكون المؤشرات ضعيفة أو متقاربة فتقل الثقة ، حيث تظهر دراسات حديثة لعام 2025 أن ECMWF وغيرُه تحسّنوا لكن ما زالت هناك حدود في قابلية التنبؤ بالمطر على المستوى الإقليمي ، لذلك التوقعات الموسمية تعطي ميلًا احتماليًا (مثلاً أعلى من المعدل أو أدنى من المعدل بنسب احتمال ) لكنها ليست بديلة للتنبؤات قصيرة المدى" . ولفت الجابري إلى أن " التحذيرات تصدر من الهيئة لكل الجهات المستفيدة الحكومية خاصة الخدمية منها ، وتقوم الهيئة بتفعيل الإنذار المبكر للحالات المطرية القوية والتحذير من السيول في الأماكن المتوقع الهطول المطري فيها غزير ، من خلال إصدار عدة تقارير وإرسالها قبل 48-72 ساعة إلى الجهات المعنية ".

المصدر : وكالة الانباء العراقية

أوضحت هيئة الأنواء الجوية والرصد الزلزالي ، اليوم السبت ،  بشأن تعرض البلاد لموجات مطرية قوية خلال الشتاء المقبل ، فيما أكدت أن النماذج العالمية تعطي إشارات احتمالية ولا بديل عن التنبؤات القصيرة المدى ،  وفيما بينت توقعات موسمية غير محسومة لهطول الأمطار خلال خريف وشتاء 2025–2026 ، حذرت مبكراً من موجات مطرية قوية ومفاجئة محتملة في بعض المناطق. وقال مدير الإعلام في هيئة الانواء الجوية عامر الجابري لوكالة الأنباء العراقية (واع) : إن " التوقع العام للموسم (خريف/ شتاء 2025–2026) يميل نحو حالة ENSO متقلبة مع احتمال تشكّل موجة باردة من المحيط الهادي ضعيفة خلال الخريف وبداية الشتاء ؛ هذا يَفرض إشارة نحو ميل أنماط هطول عالمية إقليمية غير معتادة ، لكن التأثير المحلّي على العراق لا يزال غير محسوم ومتنوع حسب المنطقة " ، لافتاً إلى أن " التوزيع الجغرافي على الأغلب يشير إلى أن شمال وشرق العراق أكثر احتمالًا لمعدلات مطر قريبة إلى أعلى من المعدل في حالات تحسّن المنظومات ، بينما الوسط والجنوب يبقيان غالبًا حول المعدل " .

وأضاف ، " ممكن أن تدخل البلاد حالات منخفضية قوية أو موجات مطرية مفاجئة، ومثل هذه الحالات تحدث بصفتها أحداث قصيرة الأمد تُحكم أكثر بالتنبؤات متوسطة / قصيرة المدى ( أيام إلى أسابيع ) ، اذ أن الموسمية تعطي احتمالًا لإطار عمومي ( مثلاً موسم أضعف أو أقوى من المتوسط ) لكنها لا تنبئ بالضرورة بعدد أو قوة المنخفضات المحدّدة قبل أسابيع قليلة من وقوعها " ، مبيناً أن " المراكز الوطنية تعتمد على إرشاد نماذج عالمية كـ ECMWF ، NOAA/CPC / بالإضافة إلى مؤشرات ظواهر مثل ENSO و IOD ،  هذه النماذج تُصدر خرائط احتمالية شهرية وموسمية وتُستخدم مع خبرة محلية لمعايرة النتائج". وأوضح الجابري ، أن " قدرة التنبؤ الموسمي للهطول في منطقة الشرق الأوسط هي متوسطة إلى منخفضة مقارنة ببعض المناطق الاستوائية ؛  النموذج قد يعطي إشارات جيدة عندما تكون مؤشرات المحيط (مثل لانينا / إل نينو أو IOD ) قوية وواضحة ، أما عندما تكون المؤشرات ضعيفة أو متقاربة فتقل الثقة ، حيث تظهر دراسات حديثة لعام 2025 أن ECMWF وغيرُه تحسّنوا لكن ما زالت هناك حدود في قابلية التنبؤ بالمطر على المستوى الإقليمي ، لذلك التوقعات الموسمية تعطي ميلًا احتماليًا (مثلاً أعلى من المعدل أو أدنى من المعدل بنسب احتمال ) لكنها ليست بديلة للتنبؤات قصيرة المدى" . ولفت الجابري إلى أن " التحذيرات تصدر من الهيئة لكل الجهات المستفيدة الحكومية خاصة الخدمية منها ، وتقوم الهيئة بتفعيل الإنذار المبكر للحالات المطرية القوية والتحذير من السيول في الأماكن المتوقع الهطول المطري فيها غزير ، من خلال إصدار عدة تقارير وإرسالها قبل 48-72 ساعة إلى الجهات المعنية ".

المصدر : وكالة الانباء العراقية