وزير التعليم: كليتا التميز والذكاء الاصطناعي نواة لتأسيس جامعة مستقلة
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي ، نعيم العبودي ، اليوم الأربعاء ، أن كليتي التميز والذكاء الاصطناعي نواة لتأسيس جامعة مستقلة ، فيما أشار إلى أنه لا نريد أن تكون الكليات الجديدة مجرد رقم بل مشروع استراتيجي.
وقال العبودي ، في كلمة له خلال افتتاح كليتي التميز والذكاء الاصطناعي ، حضره مراسل وكالة الأنباء العراقية (واع): إن " اليوم هو تاريخي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ، ومميزاً بافتتاح هاتين الكليتين اللتين ستكونان محورين أساسيين ومدخلاً لتطوير المناهج ، وتعزيز مكانة التعليم العالي في العراق ".
وأضاف : " منذ تسلمنا وزارة التعليم العالي وضعنا خططاً وأهدافاً واضحة لتطوير التعليم العالي وتحديثه ، وخلال السنوات الماضية شهدت الاستحداثات والتقدم تراجعاً نسبياً ، لكن الوزارة ، عبر خططها الجديدة ، حققت تصاعداً ملحوظاً، وكان عام 2025 – 2026 مميزاً مقارنة بالسنوات السابقة نتيجة هذا التقدم".
وتابع العبودي: " لا نريد أن تكون كلية التميز وكلية الذكاء الاصطناعي مجرد رقم يُضاف إلى عدد الكليات في جامعة بغداد ، بل نطمح لأن تكونا نواة للتعليم العالي والبحث العلمي في المستقبل ، وأن تتحولا إلى جامعة مستقلة بالتميز في مختلف الاختصاصات ، كانت لدينا قناعة بأن أغلب الطلبة المتميزين يتوجهون إلى المجموعة الطبية ، فيما تحتاج الدولة إلى إدخال هذه الطاقات في اختصاصات أخرى مهمة، ورغم العقبات ، ومنها التخصيصات المالية ، إلا أن التفكير خارج الصندوق أدى إلى تأسيس هاتين الكليتين ".
وأشار إلى أن: " كلية التميز استقبلت حتى الآن أكثر من 237 طالباً ، غالبيتهم من ذوي المعدلات العالية التي تراوحت بين 95 و99% ، علماً أن الحد الأدنى للتقديم فيها هو 85% ، هذا يؤكد نجاح فلسفة تأسيس الكلية منذ البداية ، أما كلية الذكاء الاصطناعي ، فقد جاءت استجابة لحاجة العراق إلى قادة وكوادر وطنية قادرة على إدارة هذا القطاع الحيوي الذي أصبح محركاً أساسياً لمعظم القطاعات".
المصدر : وكالة الانباء العراقيةأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي ، نعيم العبودي ، اليوم الأربعاء ، أن كليتي التميز والذكاء الاصطناعي نواة لتأسيس جامعة مستقلة ، فيما أشار إلى أنه لا نريد أن تكون الكليات الجديدة مجرد رقم بل مشروع استراتيجي.
وقال العبودي ، في كلمة له خلال افتتاح كليتي التميز والذكاء الاصطناعي ، حضره مراسل وكالة الأنباء العراقية (واع): إن " اليوم هو تاريخي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ، ومميزاً بافتتاح هاتين الكليتين اللتين ستكونان محورين أساسيين ومدخلاً لتطوير المناهج ، وتعزيز مكانة التعليم العالي في العراق ".
وأضاف : " منذ تسلمنا وزارة التعليم العالي وضعنا خططاً وأهدافاً واضحة لتطوير التعليم العالي وتحديثه ، وخلال السنوات الماضية شهدت الاستحداثات والتقدم تراجعاً نسبياً ، لكن الوزارة ، عبر خططها الجديدة ، حققت تصاعداً ملحوظاً، وكان عام 2025 – 2026 مميزاً مقارنة بالسنوات السابقة نتيجة هذا التقدم".
وتابع العبودي: " لا نريد أن تكون كلية التميز وكلية الذكاء الاصطناعي مجرد رقم يُضاف إلى عدد الكليات في جامعة بغداد ، بل نطمح لأن تكونا نواة للتعليم العالي والبحث العلمي في المستقبل ، وأن تتحولا إلى جامعة مستقلة بالتميز في مختلف الاختصاصات ، كانت لدينا قناعة بأن أغلب الطلبة المتميزين يتوجهون إلى المجموعة الطبية ، فيما تحتاج الدولة إلى إدخال هذه الطاقات في اختصاصات أخرى مهمة، ورغم العقبات ، ومنها التخصيصات المالية ، إلا أن التفكير خارج الصندوق أدى إلى تأسيس هاتين الكليتين ".
وأشار إلى أن: " كلية التميز استقبلت حتى الآن أكثر من 237 طالباً ، غالبيتهم من ذوي المعدلات العالية التي تراوحت بين 95 و99% ، علماً أن الحد الأدنى للتقديم فيها هو 85% ، هذا يؤكد نجاح فلسفة تأسيس الكلية منذ البداية ، أما كلية الذكاء الاصطناعي ، فقد جاءت استجابة لحاجة العراق إلى قادة وكوادر وطنية قادرة على إدارة هذا القطاع الحيوي الذي أصبح محركاً أساسياً لمعظم القطاعات".
المصدر : وكالة الانباء العراقية