الصحة تؤكد على الالتزام بتوصياتها للوقاية من الحمى النزفية

26 أبريل 2025 - 12:49
0
مشاركة:

الصحة تؤكد على الالتزام بتوصياتها للوقاية من الحمى النزفية

أكدت وزارة الصحة ، اليوم السبت ، على الالتزام بتوصياتها للوقاية من مرض الحمى النزفية ، فيما حددت الفئات الأكثر عرضة للإصابة ، ولفتت إلى أن انتباه المصاب للأعراض بمراحلها الأولى ستكون هناك إمكانية شفائه عالية جداً.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة سيف البدر لوكالة الأنباء العراقية (واع): إنه " تم تسجيل أرقام قياسية غير مسبوقة بالإصابات والوفيات بالنسبة للحمى النزفية في العام الماضي ، وأن هذا المرض متوطن ، وليس بجديد " ، لافتاً إلى أنه " تم تسجيل أول إصابة بالعراق منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي ، ومنذ حينها وكل سنة نسجل إصابات ووفيات بنسب مختلفة ".

وأضاف أنه في " العام الماضي كانت الإصابات بهذا المرض كبيرة جداً ، والوفيات عالية ، وخصوصاً في محافظة ذي قار ، وجميع المحافظات سجلت نسباً متفاوتة ، حيث نشرنا مئات ، وربما آلاف رسائل التثقيف والتوعية الصحية من خلال السبتايتلات أو المواد الفيلمية والرسوم المتحركة والفيديوهات والتصاميم المختلفة والرسائل ، وطلبنا من جميع وسائل الإعلام تكثيف نشر هذه الرسائل أو إعادة صياغتها ، مع المحافظة على المحتوى العلمي ".

وأشار إلى أن " الالتزام والوقاية دون المستوى المطلوب، خصوصاً في ظاهرة الرعي العشوائي والجزر العشوائي ، ونلاحظ في العاصمة بغداد وغيرها من المحافظات هذه الظاهرة غير الحضارية التي تسهم بنقل أمراض خطيرة ليس فقط الحمى النزفية".

وبين البدر أن " مكافحة حشرة القراد الناقلة، والتعامل مع الحيوانات المصابة من مسؤولية وزارة الزراعة ، وجهود كوادر وزارة الزراعة والجهات الداعمة الأخرى كبيرة ، لكن احتواء ظاهرة الرعي العشوائي ونقل الحيوانات بشكل غير صحيح من مسؤولية الجهات الأمنية وأمانة بغداد بالنسبة للعاصمة والجهات البلدية المحلية بالنسبة للمحافظات".

وأوصى: " توصياتنا لمربي وتجار الماشية والجزارين هو ارتداء الملابس الواقية والكفوف والأقنعة، والانتباه إلى وجود حشرة القراد على جلود الحيوانات ، أو إذا لسعت أي أحد من هؤلاء المربين أو الجزارين أو الأشخاص العاملين معهم، والانتباه الى الأعراض في مراحلها الأولى، وهي باختصار ارتفاع في درجات الحرارة، والشعور بإعياء ، وآلام في مناطق من الجسد".

وأوضح أن " تشخيص الأعراض في المراحل الأولى سيكون فيها احتمالية الشفاء عالية جداً ، حيث تم تسجيل مئات، وربما آلاف حالات الشفاء خلال السنوات الماضية عندما اكتشفنا المرض في مرحلة مبكرة ، وإذا تأخر المريض بالمراجعة ، ووصل الى المرحلة الثانية وهي الأخطر والتي يكون فيها نزف تحت الجلد أو من فتحات الجسم ، فهنا تكون احتمالية المضاعفات أعلى ، واحتمالية الوفاة تكون أعلى ، وهذا الذي لا نتمناه ، ولذلك نطلب من الجميع الانتباه لهذه الأعراض ، فالجميع معرض للإصابة ، وخصوصاً الفئات المهنية التي ذكرتها".

وتابع البدر أن " الجزء الآخر من التوصيات على مستوى المنازل ، فنوصي بعدم شراء اللحوم إلا من المجازر المجازة صحياً ، وخزن اللحوم بدرجة انجماد واطئة جداً ، وطهيها بدرجة حرارة عالية جداً ، وأن تكون هناك سكين خاصة لتقطيع اللحوم ، والاهتمام بالتوصيات الصحية العامة ، كالنظافة وغيرها ، وارتداء الكفوف ، حيث أن هذه التوصيات البسيطة من شأنها تقليل احتمالية انتقال العدوى الى حد بعيد".

وأردف، أنه " لا يوجد لقاح أو علاج مباشر فعال حتى الآن في كل بلدان العالم ، ولذلك نحن نعتمد على التشخيص المبكر والعلاج التحفظي في مرحلة مبكرة للوصول إلى احتمالية الشفاء ".

  المصدر : وكالة الانباء العراقية

أكدت وزارة الصحة ، اليوم السبت ، على الالتزام بتوصياتها للوقاية من مرض الحمى النزفية ، فيما حددت الفئات الأكثر عرضة للإصابة ، ولفتت إلى أن انتباه المصاب للأعراض بمراحلها الأولى ستكون هناك إمكانية شفائه عالية جداً.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة سيف البدر لوكالة الأنباء العراقية (واع): إنه " تم تسجيل أرقام قياسية غير مسبوقة بالإصابات والوفيات بالنسبة للحمى النزفية في العام الماضي ، وأن هذا المرض متوطن ، وليس بجديد " ، لافتاً إلى أنه " تم تسجيل أول إصابة بالعراق منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي ، ومنذ حينها وكل سنة نسجل إصابات ووفيات بنسب مختلفة ".

وأضاف أنه في " العام الماضي كانت الإصابات بهذا المرض كبيرة جداً ، والوفيات عالية ، وخصوصاً في محافظة ذي قار ، وجميع المحافظات سجلت نسباً متفاوتة ، حيث نشرنا مئات ، وربما آلاف رسائل التثقيف والتوعية الصحية من خلال السبتايتلات أو المواد الفيلمية والرسوم المتحركة والفيديوهات والتصاميم المختلفة والرسائل ، وطلبنا من جميع وسائل الإعلام تكثيف نشر هذه الرسائل أو إعادة صياغتها ، مع المحافظة على المحتوى العلمي ".

وأشار إلى أن " الالتزام والوقاية دون المستوى المطلوب، خصوصاً في ظاهرة الرعي العشوائي والجزر العشوائي ، ونلاحظ في العاصمة بغداد وغيرها من المحافظات هذه الظاهرة غير الحضارية التي تسهم بنقل أمراض خطيرة ليس فقط الحمى النزفية".

وبين البدر أن " مكافحة حشرة القراد الناقلة، والتعامل مع الحيوانات المصابة من مسؤولية وزارة الزراعة ، وجهود كوادر وزارة الزراعة والجهات الداعمة الأخرى كبيرة ، لكن احتواء ظاهرة الرعي العشوائي ونقل الحيوانات بشكل غير صحيح من مسؤولية الجهات الأمنية وأمانة بغداد بالنسبة للعاصمة والجهات البلدية المحلية بالنسبة للمحافظات".

وأوصى: " توصياتنا لمربي وتجار الماشية والجزارين هو ارتداء الملابس الواقية والكفوف والأقنعة، والانتباه إلى وجود حشرة القراد على جلود الحيوانات ، أو إذا لسعت أي أحد من هؤلاء المربين أو الجزارين أو الأشخاص العاملين معهم، والانتباه الى الأعراض في مراحلها الأولى، وهي باختصار ارتفاع في درجات الحرارة، والشعور بإعياء ، وآلام في مناطق من الجسد".

وأوضح أن " تشخيص الأعراض في المراحل الأولى سيكون فيها احتمالية الشفاء عالية جداً ، حيث تم تسجيل مئات، وربما آلاف حالات الشفاء خلال السنوات الماضية عندما اكتشفنا المرض في مرحلة مبكرة ، وإذا تأخر المريض بالمراجعة ، ووصل الى المرحلة الثانية وهي الأخطر والتي يكون فيها نزف تحت الجلد أو من فتحات الجسم ، فهنا تكون احتمالية المضاعفات أعلى ، واحتمالية الوفاة تكون أعلى ، وهذا الذي لا نتمناه ، ولذلك نطلب من الجميع الانتباه لهذه الأعراض ، فالجميع معرض للإصابة ، وخصوصاً الفئات المهنية التي ذكرتها".

وتابع البدر أن " الجزء الآخر من التوصيات على مستوى المنازل ، فنوصي بعدم شراء اللحوم إلا من المجازر المجازة صحياً ، وخزن اللحوم بدرجة انجماد واطئة جداً ، وطهيها بدرجة حرارة عالية جداً ، وأن تكون هناك سكين خاصة لتقطيع اللحوم ، والاهتمام بالتوصيات الصحية العامة ، كالنظافة وغيرها ، وارتداء الكفوف ، حيث أن هذه التوصيات البسيطة من شأنها تقليل احتمالية انتقال العدوى الى حد بعيد".

وأردف، أنه " لا يوجد لقاح أو علاج مباشر فعال حتى الآن في كل بلدان العالم ، ولذلك نحن نعتمد على التشخيص المبكر والعلاج التحفظي في مرحلة مبكرة للوصول إلى احتمالية الشفاء ".

  المصدر : وكالة الانباء العراقية